الخميس، 3 سبتمبر 2009

الزيارة

دخل أبي الغرفه ترتسم علي وجهه سيماء الرعب قائلا لي:
انهم ينتظرونك بالخارج.سألته دون دهشه:من؟
أجاب بدمعة صامتة.خرجت لهم.لم تفاجئني تلك الوجوه القاسية.
فقد كنت انتظرهم منذ زمن.
بينما يأخذونني الي تلك العربة الكئيبه المنتظرة في لهفة.ابصرت ذلك الشاب الجالس علي المقهي.
ذلك الموظف الذي تنطق ملامحه بالحيرة.
شممت رائحة العفن تفوح من الطرقات.عندئذ تجلت صورته امامي مرددا تلك الكلمات:
الحب..المستقبل..الوطن.
جعلني اعشقها والعشق عندي فعل وها انا قد فعلت.
لكن اين هو الان؟ لقد مات .لا بل مازال يموت ويموت ويموت.
استطيع ان اقرأ نعيه اسبوعيا باحدي الجرائد القومية.
يتصدر اسمه الصفحه مصدرا تلك الرائحه العفنه التي تملأ الاجواء حولنا.
لكني اثرت الموت مرة واحده دون ان احمل الناس المزيد من رائحة العفن!!!

هناك تعليقان (2):

  1. الفكرة تحفة جداً ..
    حاسة بس بجزء مش فاهماه كويس
    الحته بتاعة الحب ..المستقبل .. الوطن
    انا حاولت استنتج انها كلمات و احاسيس عايزة نحس بيها و كل واحد بيتمناها و لكن الواقع يأبى علينا الحلم فأصبح من يعيش و هو عاجز كمن يموت الآلاف المرات و أصبح من مات و دفن فى نعيم الحرمان من هذا العجز يا ترى انا فهمت صح ؟

    ردحذف
  2. ^_^
    مش لازم يا الكساندرا تفهميها زي ما انا عايزه اوصلها
    المهم تكوني حستيها
    وكل قاريء له حريه تاويلها من وجهة نظره
    ثانكس جدااااااا علي تعليقك

    ردحذف